الجمعة، 26 أبريل 2013


 

بسم الله الرحمن الرحيم

في صباح من احلي صباحات الوفاء وأجمل وأبهى معاني الانتماء أقامت مدرسة البويضة الثانوية للبنات  يوم الوفاء للوطن  تعبيرا منها على حب الأصالة وتجسيد روح الوفاء والانتماء للوطن وقائد الوطن.

حيث جسد التلاحم معنى الانتماء للوطن والوفاء والتعاون  في أبهى صوره  فمنذ الصباح الباكر  وخلية نحل  مكونة المديرة والمعلمات والطالبات تعمل بحيث توزعت المهام على الجميع.

مما غرس معنى الوفاء والانتماء والولاء في نفوس بناتنا الطالبات وتنشئتهم عليها  هو من أهم أسس العملية التربوية والنهوض الوطني  لأننا في هذا الوطن تعلمنا من الهاشميين إن الوفاء لا يأتي الأ من خلال تكريس مبدأ العمل التطوعي لذا فعند مشاهدة الطالبات وهم يقومون في النظافة ومساعدتهم في تنظيف المدرسة مما يفرح القلب.

تتجدد الحياة بك وطننا مع كل إطلالة يوم جميل، نفيق من السبات نشهق الأنفاس وأنت تجدد لنا الأمل بالحياة ، وهبتنا يا وطن ترابك ، هواءك ، ونقاءك ، ووهبناك دماؤنا، وأرواحنا .حق علينا أن نخلص لك وحق علينا أن ننهض بك وحق علينا أن تنمو و تتجدد مع الأيام.

علمتنا يا وطن أن نقول نعم ، نعم لثقافة تعم المجتمع بعيدا عن التعصب بقلوب يملؤها الصفاء ، نعم للروح العالية في التفكير والانطلاقة القوية إلى عالم المعرفة والى التعاون في الخير يدا بيد. علمتنا يا وطن قول لا ...... لا للطامعين، لا للظلم ،لا للقهر ،لا للخيانة .

 يحق لنا العيش بسلام هكذا تبنى الأوطان وتصان وأن نسير معا يداً بيد للتنمية الشاملة نتزود بالمعرفة ونتسلح بالعلوم ونمشي على خطوات قائدنا لنكون من أبناء هذا الوطن الصالحين.

سنزرع الخير والطموح ونزرع الصدق والإخلاص وسننسج الأمل بعيون الحب والتفاؤل وبسواعدنا وهممنا العالية بجد واجتهاد وخطى ثابتة، وبإرادة صادقة سنشيد أركان الوطن فلا قوة تشتت طاقاتنا كي تبقى ربوع بلادي خضراء حصينة ويخفق علم الأردن في الأفق الأزرق راسخاَ عاليا وتنبت أرضك يا بلادي أبناءاً ذوي حضارة عريقة ومجد اصيل .

ما اجملك ياوطني ,هاهم ابناؤك.... يهتفون باسمك عاليا وبرفعون الشعارات التي تنادي بحب الوطن ويهتفون باسم الاردن والملك عاليا. فنحن على العهد ماضون جند أوفياء فاعلين لا معطلين، لمصلحة الوطن ، ولدرء المفاسد عنه ولأمنه حماه ولوحدته رعاه.

المعلمة: وداد الشطناوي

 



الثلاثاء، 23 أبريل 2013

تيماء الخالدي - النظافة مسؤوليتنا

 مع بداية العام الدراسي وذهاب الأطفال الى المدارس والحضانات تشعر غالبية الأمهات بالراحة والتفاؤل لبداية جديدة لأطفالهم، ولكن الكثير من الأهل أو حتى المعلمين والمعلمات يغفلون عن أمر مهم يحتاج إلى توعية متكررة ألا وهي نظافة الأطفال الشخصية ورعايتهم، وذلك بسبب انشغالهم بالعمل أحيانا أو لاعتماد كل جهة على الأخرى، ظانين أن النصائح حول النظافة تقال مرة واحدة ولا تعاد.

وتكمن النظافة الشخصية لكل إنسان بشكل عام، ولطلبة المدارس بشكل خاص في عدة أمور أهمها:

غسل اليدين: وهي أهم خطوة للوقاية من الأمراض، بحكم بيئة المدرسة واختلاف الفصول الدراسية، يتعامل الطفل بيديه مع عدد كبير من الأشياء (المقاعد، المختبر، السبورة، اللعب مع الأطفال الآخرين ..... وغيرها) مما يعني تعرضه للعديد من الأوساخ والجراثيم والتي قد تنتقل من يديه إلى جسده، خصوصاً عند وقت الغداء أو عند ملامسة الأنف، الفم، أو العين، مما قد يجعله أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

من مهمات الوالدين والمعلمين هي تعليم وتنبيه الأطفال غسل اليدين بالشكل الصحيح بالماء والصابون، وذلك

1- الانتقال من فصل إلى فصل.
2-  الخروج من الحمام.
3-قبل   وبعد تناول الطعام.
4-  عند ملامسة الأرض بعد التقاط قلم أو أي شيء آخر عن أرضية الفصل.5-  عند تنظيف الأنف وبعد العطس والسعال.6-  بعد اللعب بالكرة أو الأدوات الرياضية. 7-  عند الوصول للبيت بعد اليوم الدراسي.على الأبوين التأكد من نظافة المدرسة، طرق عناية المدرسين بالأطفال ومدى توفر الصابون والمياه الكافية لذلك. يقوم العديد من الأهالي بإرسال معقمات الأيدي الجاهزة صغيرة الحجم لوقايتهم من الجراثيم، ولكنها لا تعوض عن غسل اليدين.
 الفم والأسنان: يبقى الأطفال في المدرسة أكثر من 6 ساعات يتعلمون علوم ومهارات جديدة، وبحكم هذه المدة الطويلة يجب على الأهل تنبيه الأطفال للعناية بأسنانهم، خصوصا بعد وجبة الطعام، وذلك بمضمضة الفم واستخدام فرشاة الأسنان للتنظيف لتقليل خطر الإصابة بتسوس الأسنان والتهابات اللثة.مع ضرورة توضيح الطريقة السليمة لاستخدام فرشاة الأسنان ومتابعتهم عند استخدامها أمر ضروري.
العناية بالذراعين والساقين: ساحة المدرسة هي متنفس الأطفال حيث يتمازحون ويلعبون، ساحة المدرسة تكون مكشوفة عادة لأشعة الشمس، وهي ضروية للأطفال ولكن الزيادة قد تضرر الجلد وتجعله جافا. وقد تكون أرضية الساحة غير مفروشة أحيانا، قد يقع الأطفال وقد تحدث بعض الجروح البسيطة أو لعب الأطفال بالتراب قد يسهم بتجفيف الجلد وتشققه أو حتى حدوث جروح بسيطة.اهتمام الوالدين هنا يكمن يوميا بالانتباه لأجسام أطفالهم وخصوصا المكشوفة منها؛ الساقين والذراعين والاعتناء بها عن طريق غسلها، تضميد الجروح وتعقيمها، واستخدام المرطبات الجلدية المسموح بها للأطفال، ولا ننسى الكريم الواقي من أشعة الشمس أيضا أمر ضروري أو حتى إرسالهم مع قبعات تحمي من أشعة الشمس تساعد في الوقاية من أشعة الشمس الضارة وتقلل ضربات الشمس

التخلص من القمل: من المشاكل التي تكثر بين الأطفال وطلاب المدارس والتي يعاني منها الأهل والمعلمون.والقمل عبارة عن حشرة صغيرة لها (7-10) أرجل تعيش وتتكاثر على مناطق مختلفة من جسم الإنسان، تتغذى على الدم وهي 3 أنواع منها ما يعيش على الشعر في فروة الرأس وعلى الجلد أو منطقة العانة.ما يكثر في الأطفال النوع الذي يعيش على الشعر في فروة الرأس، أهم الأعراض التي تكون واضحة هي الحكة الشديدة من قبل الطفل، أو عند الاستحمام تلاحظ الأم احمرارا أو جروحا على فروة الرأس، أو تلاحظ بيوض القمل (الصئبان) على الشعر (تكون بيضاء تشبه القشرة (القشرة تسقط عن الشعر ولكن البيضة تبقى ملتصقة).

عمل الطالبه تيماء الخالدي